من عمق المجتمع

حكاية يامنة من ضحايا الزواج العرفي الجزء3

عودة الأمل لحسان ويامنة

في هديك الليلة راح حسان يخدم كي العادة، لكن عقلو كان في يامنة .فكر يعاود يطلبها للزواج ،لكن خاف يرفضوه. ومن جهة اخرى فرح لانها مازالت عزباء وقال هذي فرصة  مانفوتهاش ،نروح نجرب حظي قبل ما يديها واحد اخر.راح قصد خوها لكبير لي كانت عندو علاقة طيبة معاه ،وقالو جيتك ناوي لحلال مع اختك ،نتمنى ماتردنيش قالو خوه نشاور خاوتي لكن خاوتو كل واحد راكب راسو هذا ما علابالو بهذا .ومرت باباها رفضت لانها حبت يامنة تقعد تخدم عليها .لكن هذا المرة الأخ الكبير فرض رايو وقال الكلمة الاوالى والأخيرة تعود ليامنة. اذا وافقت على هاد الزواج واحد مايمنعو. يامنة ما امنتش حسبت روحها راهي تحلم عمرها ماتصورت انها تعاود تسمع بحسان واذا بيه راح يولي راجلها حلالها.

زواج حسان ويامنة

ماضيعش حسان الوقت بين الخطبة والزواج ما فاتوش 3 اشهر .هو كان استأجر دار وهي كانت موجدة تروسو لي كتبو ربي تديه معاها .دارو الفاتجة على أساس يدير العقد المدني بعد ما يستخرج الوثائق اللازمة من مدينة مولده.أخذ يامنة لدارو  عاشو بضعة اشهر مهنيين فرحانين .لما يكون حسان خدام هي تقوم بروحها  وبدارها .ولما يكون عطلة  يخرجها تحوس غير في نواحي العاصمة. شافت دنيا أخرى من غير الدنيا لي كانت تشوفها واللي كانت ماتتعداش حدود نافذة  دارهم .حسان كان طيب معاها .ماحرمهاش من أي شي .لي قادر يوفرو لها مايبخلهاش.

حياة السعادة لم تدم طويلا

لكن حياة السعادة لم تكن من نصيب يامنة .في واجد النهار خرج حسان يخدم في الليل كي العادة  وهي رقدت .ناضت صباح رتبت دارها وجدت فطورها .وقاعدة تنتظر في حسان يدخل من خدمتو، من عادتو يدخل على 11 تاع الصباح ،فاتت الثانية زوالا ما دخلش .تقلقت ،ظلت تستنى .فاتت الستة تاع لعشية ماولاش  .جات تخرج تحوس عليه ماعرفت وين .علابالها يخدم في الميناء لكن عمرها ما سقسات  وين بالضيط ،واش يخدم في الميناء ؟شكون هوما اصدقاؤه؟ ماكانت تعرف عليه ولا شيء كان يكفيها ان يكون هو عالمها وحياتها وكل شيء فيها.

جوزت ليلة بيضاء بايتة تتقيا فيها كي جا الصباح خرجت تحوس عليه راحت للميناء سقسات عليه قالولها مانعرفوهش .راحت وين كان يبيع الحوت قالولها اصحابو عندو شهرين مابانش ما ولاش يجي. راحت ولات للميناء اعطاتهم اسمو واللقب اللي مدهولها قالولها ماكاش هاذ الاسم في قائمة الموظفين عندنا .ولات لدارها في حالة نفسية يرثى لها بعدها عرفت انها كانت بالحمل راحت للاهل تاعها قالولها تزوجتي خلاص خرجتي من مسؤوليتنا .خصوصا لما عرفو انها حامل قالت لها مرت باباها اذا حبيتي تولي لازم تولي وحدك مانحتاجوش ابن رجل مايقدرش يعطيه ادنى حقوقو وهو الاسم ..شدت يامنة في بصيص امل كانت شبه متاكدة  بانو راح يفتح الباب يدخل  .كما ماخلاهاش كامل هاذوك السنين لي فاتو ماراحش يخليها لكن ماعندها حتى وثيقة عليه .سمعو جيرانها بحالتها وحنو عليها خصوصا عندما بدا الحمل يظهر عليها ..حوستلها جارتها خدمة  تسترزق منها عاملة نظافة في بيوت احد الأثرياء. قبل ماتولد بشهر جاها مول الدار لي تسكن فيه يطلب مستحقات كراء البيت والذي لم تكن تملك ربعه .ولات لدارهم مكرهة تخدم في النهار وتبات في دارهم في الليل وكل يوم نفس الجملة تسمعها من زوجة ابيها..لقيتي لمن تمدي الطفل ولا لا ؟غير حوسيلو عايلة تتبناه…يتبع

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى